التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مساجد حي الميدان

شهد حي الميدان إشادة الكثير من المساجد، معظمها  من نوع المسجد الجامع، وهو الذي تقام فيه صلاة الجمعة  ويصح فيه الاعتكاف. وهناك عدد قليل من المساجد التي  تقام فيها الصلوات الخمس فقط دون الجمعة. وأقدم  المساجد في حي الميدان يعود إلى العهد المملوكي. ومن  ثم العهد العثماني وصولاً إلى العصر الحديث. ويوجد  مسجد وحيد يعود إلى العصر الفاطمي وهو مسجد  (الفلوس) الذي يعتبر أقدم مساجد الميدان، موقعه مقابل  مسجد (تربة آراق) في منطقة الصحابة. ولم يتبق من  المسجد القديم إلا ٌ جزؤ من محرابه، بينما باقي المسجد  حديث، فهو مبني على طراز البيوت العربية القديمة.  وهومسجد صغير لايتسع إلا لعشرات المصلين فقط  وهو مسجد غير جامع، وليس فيه منبر. وسنقصر حديثنا  على المساجد ذات الطابع الأثري التي تعود إلى العهدين  المملوكي والعثماني، مع تعداد بقية المساجد الأخرى،  مع الإشارة إلى أن حي الميدان لايوجد فيه أي مسجد من  العهد الأيوبي أما أهم مساجد هذا الحي ذات الطابع الأثري فهي: جامع التينبية   يقع جامع التينبية عل...

الحلويات في الميدان

تحوي الحلويات الدمشقية (الحلويات السورية) أشكال وأنواع كثيرة وتعد من ألذ وأشهى  الحلويات  في الشرق.. عرفت واشتهرت بها مدينة  دمشق  في  سوريا  منذ القرن التاسع عشر ولها صناعها ومبدعيها في محلات يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 100 عام، وتشهر الحلويات  السورية  بطعمها الذيد وبغناها بأنواع المكسرات مثل  الفستق الحلبي   واللوز   والجوز   والصنوبر  ويدخل في صناعة الأنواع الفاخرة منها السمن البلدي الاصلي  وللحلويات الدمشقية تاريخ وقصص متداولة في الذاكرة السورية والدمشقية على وجه الخصوص.. منها في المناسبات والأعياد يقولون (إذا خلا بيت من الحلويات السورية قالوا إن أصحابه «ليسوا معيدين» حيث كان سابقآ تتم التواصي قبل أسبوع من موعد  العيد  فهي المدللة والثمينة وهي أنواع وأشكال ومذاقات ومنها:  المبرومة  والشرحات والبقلاوة  والبللورية   وكول وشكور   والوربات بالفستق الحلبي   والقشطة   وزنود الست   وإسوارة الست   والأصابع(حلويات)  وغيرها وهذه كلها تسميات محلية...

مأكولات في الميدان

المطبخ السوري  : مطبخ  عريق متنوع يستمد تنوعة من الطبيعة  السورية  والمناطق والمدن فكل مدينة ومنطقة  سوريا  لها ما يميزها من الأكلات ما بين  دمشق  و‌ حلب  و‌ حمص  و‌ حماة  ومدن  الساحل السوري  ومنطقة  الجزيرة السورية ،  دير الزور  و‌ الرقة  والبادية والمناطق الجبلية في  اللاذقية  و‌ السويداء  و‌ ريف دمشق  هذا ماجعل  المطبخ  السوري غني جداً بأطباقه المتنوعة الشهية العديدة. اكثر ما يميز حي الميدان تنوع الطعام والمأكولات والمطاعم فيه حيث  تتجول بين اطباق المقبلات السورية المتنوعة الكثيرة إلى الاكلات والاطباق الرئيسة من الاكلات  ا لشا مية   المبتكرة الاصيلة و‌ المشويات   السورية و‌ الكباب   والكبة المميزة بأنواعها   واللحم بعجين والصفيحة الشامية  والفطائر والمعجنات السورية والبوظة الدمشقية وكشكة الامراء والفتة الشامية والفول الحلبي المدمس والمقبلات الشهيرة والأوزي   والحلويات الدمشقية   الأكثر شهرة داخل سوريا وخا...

كنائس حي الميدان

كنائس حي الميدان شهد حي الميدان في القرن التاسع عشر بشكل خاص  نزوح مجموعات من الإخوة المسيحيين  ، نتيجة  معاناتهم واضطهادهم في الأماكن التي جاؤوا منها. من  مثل ماذكرنا عن حكاية نزوح سكان حارة التيامنة من  وادي التيم في لبنان عام .1860وقد سكن المسيحيون  في منطقتين رئيسيتين بحي الميدان، هما حارة التيامنة  التي تقع بين منطقتي السويقة وباب مصلى غرب شارع  الميدان، و زقاق الموصلي في الميدان الوسطاني غربي  شارع الميدان ً أيضا. وبالطبع فإن ذلك استوجب إنشاء  الكنائس كي يمارس سكان المنطقتين طقوسهم الدينية.  وتوجد في حي الميدان ثلاث كنائس، أنشئت جميعها  في مطلع القرن التاسع عشر. وهذه الكنائس هي : كنيسة القديس حنانيا تقع بالقرب من باب شرقي في صدر جادة حنانيا المتفرعة من شارع باب شرقي عند  التقائها شارع العازارية المتفرع من جادة باب توما، وهي كنيسة قديمةكانت هيكلا وثنياً  يعود الى القرن الثاني الميلادي ليصبح بعدها كنيسة بيزنطية عرفت حسبما يقول بعض المؤرخين بأسم كنيسة الصليب المقدس أو الم...

أصل تسمية حي الميدان

أصل تسمية الحي: قبل ظهور الميدان كمنطقة سكنية، كان يطلق على أرضه اسم (ميدان الحصى). وميدان الحصى كان موقعه  في مكان منطقة باب مصلى حاليا، والذي يعرف ً أيضا بالميدان التحتاني، لكن التسمية شاعت بعد ذلك لتشمل كل المكان الذي احتله حي الميدان وصولاً إلى بوابة الله (موقع ساحة محمد األشمر حاليا).  أما تسمية الموقع بالميدان، فلأن أرضه مستوية واسعة تصلح لسباقات الخيل، وأما الحصى فمصدرها أن أرضه كانت تربة لحقية مفروشة بالحصى التي كان يحملها فيضان فرعي بردى )القنوات والديراني( في سنوات المطر الغزير، من ضمن فيضان نهر بردى الذي كان يغمر بمياهه مدينة دمشق القديمة. ويصح ً لغويا لفظ كلمة الميدان بطريقتين. الأولى فتح حرف الميم وتسكين الياء َ (الميْدان)، والثانية تطبيق تأثير حرف الياء على الميم (المِيدان).

موقع حي الميدان و حدوده في مدينة دمشق

موقع و حدود الحي : يقع حي الميدان إلى الجنوب الغربي من مدينة دمشق القديمة. ويمتد إلى الجنوب على شكل لسان طويل في غوطات دمشق الشرقية والغربية والجنوبية. بل إن بعض ً المؤرخين أعطوه تشبيها ً طريفا، فقالوا إن حي الميدان يمثل بالنسبة لدمشق القديمة ومجاوراتها الذيل بالنسبة للطائرة الورقية التي كنا نصنعها أيام زمان من القنب وورق الخياطة، ونطيرها في الساحات الواسعة. ويمتد الحي ً جنوبا لمسافة نحو اثنين ونصف كيلو متر. وكانت حدود الميدان الأصلي حتى أواخر الأربعينات من القرن العشرين على النحو التالي: من الناحية الشرقية: كانت تحد حي الميدان بساتين الغوطة التي كنا نطلق عليها (المزرعة)، وكان موقعها مكان الزاهرة القديمة اليوم، يليها من ناحية الشمال (الزفتية) التي كانت منطقة سكنية حيث بنائها المعماري. وإذا أردنا أن نضع ً حدودا دقيقة لشرق حي الميدان، فنقول إنه الطريق المستقيم الممتد من قبالة جامع الماجد. ويسير الطريق شمالاً إلى محاذيا (لمدرسة الفقهاء الصالحين)، وصولاً إلى محاذاة جامع زين العابدين من واجهته الشرقية. أما منطقة الزاهرة شرقي الميدان فتم البدء بإنشائها عام 1960م، في عهد الوحدة بين سوري...

تاريخ حي الميدان (الأصالة)

تاريخ الميدان  حي الميدان في مدينة دمشق هو أكبر أحياء دمشق مساحة ً وسكانا. وهو إلى ذلك أقدم أحياء المدينة خارج السور، إذ تعود بداياته الأولى إلى العصر الأموي. حين كانت أرضه ميداناً لسباقات الخيل والفروسية. وكان الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك يحضر سباقات الخيل التي كانت تقام في أرض هذا الميدان الفسيح، حسبما ذكر الكاتب عيسى اسكندر المعلوف في إحدى دراساته حين قال: (وعقد الوليد بن عبد الملك ميداناً لسباق الخيل. ولا يزال ذلك المضمار إلى يومنا يعرف بالميدان. وهو من أحياء المدينة المشهورة في غربها الجنوبي). كما كان يخيم بأرض الميدان منذ ذاك العصر زوار المدينة كالقوافل التجارية والقادة والأمراء ممن تضيق المدينة القديمة داخل السور عن استيعابهم، وشكلت هذه المخيمات النواة الأولى لتشكل هذا الحي العريق. ولقد ورد ذكر حي الميدان في العديد من كتب المؤرخين في مراحل تاريخية مختلفة. ومن أقدم ذكر للحي في العهد الفاطمي جاء على لسان المؤرخ الدمشقي أبي علي القالنسي في كتابه (ذيل تاريخ دمشق في حوادث سنة 363هـ - 973م). وفي هذا الكتاب يشير القالنسي إلى أن أقدم معلم أثري في حي الميدان هو ...